مع سكون الليل الحالم
وعلى لون القمر الساحر ….وهدوء المكان
تأملت قلمي ووريقاتي
بعد ان طال صمتهم ..وغاب صوت هديرهم
وفارقت اناملي انحا ئهم
.....
قالوا مابالك هل نضب بحرك ام خان الزمان حرفك ...او بعد بزوغ فجرك ؟؟
قلت لاادري اجمع احرفي فتهرب الكلمات .....لاارى سواي والجمع حولي
بريق الحزن في عيني ..والفرح يرقص لي
.........
وذالك الطيف الذي لطالما اشدوا له بخواطري
اراه برهه غريمي .واراه اخرى ملهمي
هل اهرع لاطفئ نار ثأري....ام اهفو لاحضانه وارتمي
في لحظه اسطر له ملاحم عشقي
وفي اخرى انظم معلقات جراحي
..........
قالوا ومتى ينتهي هذا الشتات ؟؟؟
قلت اذا توارى نجمه وكان ليس الا ذكريات
لا بل ليس لي بدونه من حياه
فهو ماغاب من عمري ولحظتي و كل ماهو ات
.....
قالو ا والى متى عن ذاتك تبحث ؟؟
قلت اجدها معي في كل حين ..لكنها تهرب عند لحظات الانين
قالوا وماذا عساك قد تروي ؟؟؟
قلت حطم قلبي الحب الدفين ..وتأججت بين الحنايا نار الحنين
والشوق والوله وكل لمسات المتيمين لاتحكي قصة الهام السنين
لاتحكي ولع الهائمين ولا عذابات العاشقين
قالوا وهل سترفع للياس الراية البيضاء ؟؟
قلت مثلي لم يعد بمقدوره حمل اللوا
مثلي ضحيه لما يسمى الهوا
مثلي روايه تناثرت صفحاتها ...فلم تكتمل كلماتها
هنا نزف قلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
((مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))